افتتاح أول مدرسة خاصة "عبد الرحمان شيبان للتعليم الخاص" تابعة لجمعية العلماء الجزائريين برج بوعريريج

التعريف بالجمعية

 

بِـــــــــــــــسْـمِ اللهِ الــــــــــــــــــرَّحْــــمَــنِ الـــــــــــرَّحـــــــيـــــم

جَــــمْـــعِـــيـَّــةُ الــعُـــلَـــمـَـــاءِ الـمُـــسْـــلِـمِـــيــــنَ الــجَـــزَائـِــرِيـّــيـــــنَ

الإســلامُ دِيــنُـــنُـا – الــعَــرَبِــيَّـةُ لُــغَــتُــنَــا – الــجَـــزَائِـــرُ وَطَـــنَــــنَـــا

 

 

 

 

الــتَّــأْســيــــس:

تأسست جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في يوم الثلاثاء 17 ذي الحجة 1349هـ، الموافق لـ 5 ماي 1931م، بنادي التَّرقي، بالجزائر العاصمة.

 

الهـــيـــئـة الإداريّــــــــــــة:

تــتــكـوّن الـهـيـئـة الإداريّــــة لـجـمـعـيّـة الـعـلـمــاء الـمــسـلـمــيــن الـجــزائــريّـيــن، عـنـد تـأسيـسـها، مـن الـسّـادة الأسـاتــذة : عبد الحميد بن باديس- محمد البشير الإبراهيمي- الطيّب العقبي- محمد الأمين العمودي- مبارك الميلي- إبراهيم بيوض- المولود الحافظي- مولاي بن الشريف- الطيّب المهاجي- السّعيد اليجري- حسن الطرابلسي- عبد القادر القاسمي- محمد الفضيل الورتلاني.

 

مــــــكــتــــب الــجــــــمــــعـــيّــــــــة:

انـتـخـبـت الـهـــيــئـة الإداريّــــة لـلــجــمــعـيّــة مكتبها فـي الـيـــوم الـثّــــانــي للــتّـأسيس، و ذلـك عـلى الـنّـــحـــو الآتـــــي:

–        عــــبــــــد الــحـــــــمــــيـــــد بــــن بـــاديس: رئـــــــــيـــســًا.

–        محمَّد البشير الإبراهيمي: نــائــبًا للـــرّئـــيـــس.

–        الأمــــيــن الـعـمــودي: كـــاتـبـاً عـــامًّـــــا.

–        الطـــــيّب العـــقـبـي: مـساعــدًا للــــكـاتـــب الـعــــامّ.

–        مـبـــارك الـمـيـــلـي: أمـــيـــنًـا للــــمـــال.

–        إبـــراهـــيــم بـــيــوض: مـــســـاعــــدًا لأمـــيـــن الـمــــال.

الخِطابُ الأول:

ألقى الشيخ عـبـد الـحـمـيـد بـن بـاديــس في اليوم الثالث لتأسيس الجمعية، بـصـفـتـه رئيساً مُنتَـخَبـًا لـهـا،خِطابا تكلّم فيه عن الجمعية ومقاصدها، فذكَر من تاريخها أنها فكرة قديمة دعا إليها الكُتَّاب في الصحف العربـيّـة الـجـزائــريّـــة، وتداولها المفكِّرون بالبحث في المحافل الخــاصّــة والعــامّـــة، وكــتَــب فـــيــها كـــتّـاب الشّهــاب عــدّة مـقــالات؛ واحتاجت الفكرة إلى رجل أو رجال ذوي إرادة ولإقدام، لإخراجها من القول إلى الفـعـل، حـتّى قـيَّـض الله هــؤلاء الـفضـلاء أعـضــاء اللجنة التأسيسيّـة، فـكان  فـضْل العمل مدَّخراً لـهـم، كـمـا كـان فـضـلُ التّـفـكـيـر والـقـول لـكُـلّ مَــن فَــكَّـر فـي الــمــوضـوع وقــال.

وذكَر من مقاصدها جمْع شمل هذه الطائفة المتفرقة، لتتعاون على ما هي مـهــيّـأة لــه مــن نُـصح الأمّـة وإرشادها لما ينفعها في دينها ودنياها. وإنَّ مِنْ مقاصد الجمعية -كذلك- توحيد عرى الإخاء بين أبناء هذه الطائفة، وحملهم على نبذ أسباب الشقاق واطراح دواعي التفرّق بينهم، ونسيان كلّ ما هبَّت به الأفكار، ممّا يدعو إلى فرقة أو عصبية.

إنَّ التّعارف الذي حصل اليوم بين أبناء هذه الأسرة النبيلة هو ثمرة باكرة لهذا الاجتماع، ذلك التعارف الذي طالما ناشدْناه، ولقد كان أمنية في النفوس، فأصبح حقيقة واقعة، وأمرا ملموسا.

و فــي خِــتـام خِــطــابــه المُرتَـجَــل، حـــثَّ الرئيسُ ابنُ باديسَ الـعُـلـــمـــاءَ، وحضَّهم على مؤازرة الجمعية وتشهيرها وتحبيبها للعامة، ليكون لها من النفع بمقدار ما يكون لها من السلطان على النفوس، وإنّــما هـو سلطان كــتاب الله و سُــنّــة رسـولــه، وأن يـكـون شــعـارُ الـجـمـعـيّــة التّــــواصـــي بـالــحـــقّ، والتواصي بالصبر.